جديد الموقع

موقف النبي (ص) من مستقبل الرسالة - احاديث الوصاية - من هو وصي خاتم الانبياء ؟!

موقف النبي (ص) من مستقبل الرسالة - احاديث الوصاية - من هو وصي خاتم الانبياء ؟!

اذا كان لكل نبي وصي فمن هو وصيّ خاتم الأنبياء ؟!

 

- رسول الله (صلَّى الله عليه وآله): (وصيّي علي بن أبي طالب) (٤).

____________________

 (٤) مَن لا يحضره الفقيه: ٣/٧٥/٣٣٦٥ عن عائشة، الغيبة للطوسي: ١٥٠/١١١، عن الحسن بن علي عن أبيه عن الإمام الصادق عن آبائه (عليهم السلام) عنه (صلَّى الله عليه وآله) وفيه (يا علي، أنت وصيّي)، الخصال: ٣٥٦/٣٦، الأمالي للصدوق: ٢٥٩/٢٧٩ كلاهما عن الحسن بن عبد الله عن أبيه عن جدّه الإمام الحسن (عليه السلام) عنه (صلَّى الله عليه وآله)، معاني الأخبار: ٣٦٩/١، الصراط المستقيم: ٢/١٤٤ كلاهما عن ابن عبّاس، الاحتجاج: ١/٣٠٢/٥٢ عن عبد الله بن الحسن عن أبيه عن الإمام علي (عليه السلام) عن أُبيِّ بن كعب، سعد السعود: ١٠١ عن ابن هماد عن أبيه عن جدّه، شرح الأخبار: ١/١٢٦/٥٩ عن أبي رافع، روضة الواعظين: ١٢٥ عن أبي سعيد الخدري.

 

- المعجم الكبير عن سلمان: قلت: يا رسول الله، لكلّ نبيّ وصيّ، فمن وصيّك؟ فسكت عنِّي، فلمّا كان بعد رآني فقال: (يا سلمان)، فأسرعت إليه قلت: لبّيك.

قال: (تعلم مَن وصيّ موسى؟!).

قلت: نعم، يوشع بن نون.

قال: (لِمَ؟!)،

قلت: لأنّه كان أعلمهم.

قال: (فإنّ وصيّي وموضع سرّي، وخير مَن أترك بعدي، ويُنجز عِدتي، ويقضي دَيني علي بن أبي طالب) (١).

- فضائل الصحابة عن أنس بن مالك: قلنا لسلمان: سَلْ النبيّ (صلَّى الله عليه وآله): مَن وصيّه؟ فقال له سلمان: يا رسول الله، مَن وصيّك؟

قال: (يا سلمان، مَن كان وصيّ موسى؟!).

قال: يوشع بن نون.

____________________

(١) المعجم الكبير: ٦/٢٢١/٦٠٦٣؛ كشف الغمّة: ١/١٥٧، إرشاد القلوب: ٢٣٦، المسترشد: ٥٨٠/٢٥١، شرح الأخبار: ١/١٢٥/٥٨ والثلاثة الأخيرة نحوه وراجع المناقب للكوفي: ١/٣٨٥ - ٣٨٩/٣٠٢ - ٣١١ والمناقب لابن شهر آشوب: ٣/٤٧.


 

قال: (فإنّ وصيّي ووارثي، يقضي دَيني، ويُنجز موعودي علي بن أبي طالب) (١).

 

- رسول الله (صلَّى الله عليه وآله): (يا علي... أنت الوصيّ، وأنت الوليّ، وأنت الوزير) (٢).

٣٤٩ - كفاية الأثر عن حذيفة بن اليمان: قلت: يا رسول الله، على مَن تَخلفنا؟

قال: (على مَن خلَّف موسى بن عمران قومه؟!).

قلت: على وصيّه يوشع بن نون.

قال: (فإنّ وصيّي وخليفتي من بعدي علي بن أبي طالب (عليه السلام)، قائد البررة، وقاتل الكفرة، منصور مَن نصره، مخذول مَن خذله) (٣).

 

- الإمام علي (عليه السلام): (والذي فلق الحبّة وبرأ النسمة، لقد علمتم أنِّي صاحبكم والذي به أُمرتم، وأنِّي عالمكم والذي بعلمه نجاتكم، ووصيّ نبيّكم، وخيرة ربّكم، ولسان نوركم، والعالم بما يصلحكم) (٤).

____________________

(١) فضائل الصحابة لابن حنبل: ٢/٦١٥/١٠٥٢.

(٢) الخصال: ٤٢٩/٧ وح ٦، كلاهما عن زيد بن علي عن آبائه (عليهم السلام) وح ٨ عن جابر بن يزيد عن الإمام الباقر عن آبائه (عليهم السلام) عنه (صلَّى الله عليه وآله)، كتاب سليم بن قيس: ٢/٨٣٠/٤٠ عن سليم بن قيس عن الإمام علي (عليه السلام) عنه (صلَّى الله عليه وآله) وفي الثلاثة الأخيرة (الخليفة في الأهل والمال) بدل (الوليّ)، الأمالي للصدوق: ١٣٦/١٣٥، الأمالي للطوسي: ١٣٧/٢٢٢، بشارة المصطفى: ٧٧ وص ١٢٨، المناقب للكوفي: ١/٣٨٨/٣٠٩ وفيه (الخليفة) بدل (الوليّ)، والخمسة الأخيرة عن زيد بن علي عن آبائه (عليهم السلام) عنه (صلَّى الله عليه وآله).

(٣) كفاية الأثر: ١٣٧.

(٤) الكافي: ٨/٣٢/٥ عن أبي الهيثم بن التيهان.

 

- عنه (عليه السلام): (أيّها الناس، إنِّي قد بثثتُ لكم المواعظ التي وعظ الأنبياء بها أُممهم، وأدّيتُ إليكم ما أدّت الأوصياء إلى مَن بعدهم) (١).

- عنه (عليه السلام): (فيا عجباً! وما لي لا أعجب من خطأِ هذه الفِرق على اختلاف حُججها في دينها! لا يَقْتَصّون أثر نبيّ، ولا يقتدون بعمل وصيٍّ) (٢).

- عنه (عليه السلام): (معاشر الناس، أنا أخو رسول الله (صلَّى الله عليه وآله) ووصيّه ووارث علمه، خصَّني وحباني بوصيّته، واختارني من بينهم) (٣).

- عنه (عليه السلام): (إنّ الله تبارك وتعالى خصَّ نبيّه (صلَّى الله عليه وآله) بالنبوّة، وخصَّني النبيّ (صلَّى الله عليه وآله) بالوصيّة) (٤).

- عنه (عليه السلام): (أنا صنوه، ووصيّه ووليّه، وصاحب نجواه وسرّه) (٥).

- عنه (عليه السلام): (أنا وصيّ خير الأنبياء، أنا وصيّ سيّد الأنبياء، أنا وصيّ خاتم النبيّين) (٦).

____________________

(١) نهج البلاغة: الخطبة ١٨٢.

(٢) الكافي: ٨/٦٤/٢٢ عن مسعدة بن صدقة، عن الإمام الصادق (عليه السلام)، نهج البلاغة: الخطبة ٨٨، وراجع الإرشاد: ١/٢٩٢.

(٣) المناقب للخوارزمي: ٢٢٢/٢٤٠.

(٤) الخصال: ٥٧٨/١ عن مكحول.

(٥) الأمالي للمفيد: ٦/٣، الأمالي للطوسي: ٦٢٦/١٢٩٢، بشارة المصطفى: ٤، تأويل الآيات الظاهرة: ٢/٦٤٩/١١ كلّها عن الأصبغ بن نباتة.

(٦) الفضائل لابن شاذان: ٨٩، الخرائج والجرائح: ٢/٥٥٣/١٣ عن الإمام الباقر عنه (عليهما السلام) وفيه (أنا وصيّ سيّد الأنبياء)

 

- الإمام الحسن (عليه السلام): (لمّا حضرت أبي الوفاة أقبل يوصي، فقال: هذا ما أوصى به علي بن أبي طالب أخو محمّد رسول الله وابن عمّه ووصيّه وصاحبه...) (١).

- عنه (عليه السلام) - من خطبته بعد استشهاد الإمام على (عليه السلام) -: (أيّها الناس، مَن عرفني فقد عرفني، ومَن لم يعرفني فأنا الحسن بن على، وأنا ابن النبيّ، وأنا ابن الوصيّ) (٢).

- الإمام الحسين (عليه السلام) - من خطبته في يوم عاشوراء -: (ألستُ ابن بنت نبيّكم (صلَّى الله عليه وآله)، وابن وصيّه وابن عمّه، وأوّل المؤمنين بالله، والمصدّق لرسوله بما جاء به من عند ربّه؟!) (٣)

- مروج الذهب عن محمّد بن أبي بكر - في كتابه إلى معاوية -: فكيف - يا لك الويل - تعدل نفسك بعليّ، وهو وارث رسول الله (صلَّى الله عليه وآله)، ووصيّه وأبو ولده، أوّل الناس له اتّباعاً، وأقربهم به عهداً، يُخبره بسرّه ويُطلعه على أمره؟ (٤).

- الأمالي للصدوق عن كديرة بن صالح الهجري عن أبي ذرّ جندب بن جنادة: سمعت رسول الله (صلَّى الله عليه وآله) يقول لعليّ كلمات ثلاث، لأن تكون لي واحدة منهنّ أحبّ لي من الدنيا وما فيها، سمعته يقول: (اللهمّ، أعنه واستعن به، اللهمّ، انصره وانتصر به؛ فإنّه عبدك وأخو رسولك).

ثمّ قال أبو ذرّ رحمة الله عليه: أشهد لعليّ بالولاء والإخاء والوصيّة.

____________________

(١) الأمالي للمفيد: ٢٢٠/١ عن الفجيع العقيلي.

(٢) المستدرك على الصحيحين: ٣/١٨٩/٤٨٠٢ عن عمر بن عليّ، عن أبيه الإمام زين العابدين (عليه السلام)، ذخائر العقبى: ٢٣٩، عن زيد بن الحسن وليس فيه (أنا ابن النبيّ).

(٣) تاريخ الطبري: ٥/٤٢٤ عن الضحّاك المشرقي، الكامل في التاريخ: ٢/٥٦١ نحوه، الإرشاد: ٢/٩٧، إعلام الورى: ١/٤٥٨.

(٤) مروج الذهب: ٣/٢١، شرح نهج البلاغة: ٣/١٨٩؛ الاختصاص: ١٢٥، وقعة صفّين: ١١٩ وفيها (آخرهم) بدل (أقربهم)، الاحتجاج: ١/٤٣٥/٩٧ نحوه.

 

قال كديرة بن صالح: وكان يشهد له بمثل ذلك: سلمان الفارسي، والمقداد، وعمّار، وجابر بن عبد الله الأنصاري، وأبو الهيثم بن التيهان، وخُزيمة بن ثابت ذو الشهادتين، وأبو أيّوب صاحب منزل رسول الله (صلَّى الله عليه وآله)، وهاشم بن عتبة المرقال، كلّهم من أفاضل أصحاب رسول الله (صلَّى الله عليه وآله) (١).

 

- الفتوح عن مالك الأشتر: احمدوا الله، عباد الله واشكروه؛ إذ جعل فيكم ابن عمّ نبيّه محمّد (صلَّى الله عليه وآله) ووصيّه، وأحبّ الخلق إليه، أقدمهم هجرةً وأوّلهم إيماناً، سيف من سيوف الله صبّه على أعدائه(٢).

- بلاغات النساء عن أمّ الخير بنت الحريش البارقيّة - من كلامها في حرب صفّين -: هلمّوا - رحمكم الله - إلى الإمام العادل، والوصيّ الوفي، والصدّيق الأكبر (٣).

- تاريخ بغداد عن أبي سعيد عقيصا: أقبلت من الأنبار (٤) مع عليّ نريد الكوفة، قال: وعليّ في الناس، فبينا نحن نسير على شاطئ الفرات إذ لجج (٥) في الصحراء، فتبعه ناس من أصحابه، وأخذ ناس على شاطئ الماء.

____________________

(١) الأمالي للصدوق: ١٠٧/٨٠، بحار الأنوار: ٢٢/٣١٨/٣.

(٢) الفتوح: ٣/١٥٧.

(٣) بلاغات النساء: ٥٧، صبح الأعشى: ١/٢٥٠.

(٤) الأنبار: مدينة صغيرة كانت عامرة أيّام الساسانيّين، وآثارها غرب بغداد على بُعد ستِّين كيلو متراً مشهودة. وسبب تسميتها بالأنبار هو أنّها كانت مركزاً لخزن الحنطة والشعير والتبن للجيوش، وإلاّ فإنّ الإيرانيّين كانوا يسمّونها (فيروز شاپور). فتحت على يد خالد بن الوليد عام (١٢ هـ) وقد اتّخذها السفّاح - أوّل خلفاء بني العبّاس - مقرّاً له مدّة من الزمان.

(٥) ألجّ القوم ولجّجوا: ركبوا (لسان العرب: ٢/٣٥٤).

 

قال: فكنت ممّن أخذ مع علي حتى توسّط الصحراء، فقال الناس: يا أمير المؤمنين، إنّا نخاف العطش.

فقال: (إنّ الله سيسقيكم).

قال: وراهب قريب منّا.

قال: فجاء علي إلى مكان، فقال: (احفروا هاهنا)، قال: فحفرنا.

قال: وكنت فيمَن حفر، حتى نزلنا - يعني عرض لنا حجر -.

قال: فقال علي: (ارفعوا هذا الحجر)، قال: فأعانونا عليه حتى رفعناه، فإذا عين باردة طيِّبة، قال: فشربنا ثمّ سرنا ميلاً أو نحو ذلك. قال: فعطشنا؟ قال: فقال بعض القوم: لو رجعنا فشربنا. قال: فرجع ناس وكنت فيمَن رجع. قال: فالتمسناها فلم نقدر عليها. قال: فأتينا الراهب فقلنا: أين العين التي هاهنا؟ قال: أيّة عين؟ قال: التي شربنا منها واستقينا، والتمسناها فلم نقدر عليها. فقال الراهب: لا يستخرجها إلاّ نبيّ أو وصيّ (١).

 

- مَن لا يحضره الفقيه، عن جابر بن عبد الله الأنصاري: صلَّى بنا عليّ (عليه السلام) ببراثا(٢) بعد رجوعه من قتال الشُّراة (٣) ونحن زهاء مائة ألف رجل، فنزل نصرانيّ من صومعته فقال: مَن عميد هذا الجيش؟ فقلنا: هذا. فأقبل إليه فسلّم عليه فقال: يا سيّدي، أنت نبيّ؟ فقال: (لا، النبيّ سيّدي قد مات)، قال: فأنت وصيّ نبيّ؟

____________________

(١) تاريخ بغداد: ١٢/٣٠٥/٦٧٥٠ وراجع الفتوح: ٢/٥٥٥.

(٢) بَرَاثا: محلّة كانت في طرف بغداد في قِبلة الكرخ، وكانت قبل بناء بغداد قرية يزعمون أنّ عليّاً مرّ بها لمّا خرج لقتال الحروريّة بالنهروان، وصلّى في مسجدها (معجم البلدان: ١/٣٦٢).

(٣) هم الخوارج الذين خرجوا عن طاعة الإمام، وإنّما لزمهم هذا اللقب؛ لأنّهم زعموا أنّهم شروا دنياهم بالآخرة - أي باعوها - أو شروا أنفسهم بالجنّة (مجمع البحرين: ٢/٩٥٠).

 

قال: (نعم).

ثمّ قال له: (اجلس، كيف سألت عن هذا؟).

قال: أنا بنيت هذه الصومعة من أجل هذا الموضع وهو براثا، وقرأت في الكتب المنزلة أنّه لا يصلِّي في هذا الموضع بهذا الجمع إلاّ نبيّ أو وصيّ نبيّ، وقد جئت أُسلم. فأسلم وخرج معنا إلى الكوفة، فقال له على (عليه السلام): فمن صلّي هاهنا؟ قال: صلّي عيسي بن مريم (عليه السلام) واُمّه، فقال له عليّ (عليه السلام): (أفأُخبرك مَن صلَّى هاهنا؟).

قال: نعم.

قال: (الخليل (عليه السلام)) (١).

____________________

(١) مَن لا يحضره الفقيه: ١/٢٣٢/٦٩٨، تهذيب الأحكام: ٣/٢٦٤/٧٤٧ وراجع المناقب لابن شهر آشوب: ٢/٢٦٤.



Post on Facebook Add to your del.icio.us Digg this story StumbleUpon Twitter :شارك على
  • إرسل إلى صديق إرسل إلى صديق
  • نسخة صالحة للطباعة نسخة صالحة للطباعة
  • نسخة نصية نسخة نصية

المزيد من المقالات

(18 منشور)

إكتب تعليق

  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

الرجاء إدخال الرمز الذي يظهر في الصورة:

Captcha