جديد الموقع

الامام علي (ع) يمر بكربلاء ويبكي بكاءا شديدا ...اعرف التفاصيل

الامام علي (ع) يمر بكربلاء ويبكي بكاءا شديدا ...اعرف التفاصيل

الامام علي (ع) يمر بكربلاء ويبكي بكاءا شديدا ...اعرف التفاصيل

عام 36 للهجرة


لما خرج امير المؤمنين (ع)  بجيشه سائرا من الكوفة الى صفين مر بأرض كربلاء , ثمّ نظر إلى شاطئ الفرات وأبصر هنالك نخيلاً فقال :

يابن عبّاس! أتعرف هذا الموضع؟

فقال: لا يا أميرالمؤمنين! ما أعرفه.

فقال: أما إنّك لو عرفته كمعرفتي لم تكن تجاوزه حتى تبكي لبكائي.

قال: ثمّ بكى عليّ (ع) بكاءً شديداً، حتى اخضلّت لحيته بدموعه وسالت الدموع على صدره، ثمّ جعل يقول:

اواه! مالي ولآل أبي سفيان!

ثمّ التفت إلى الحسين (ع) فقال: اِصبر أباعبد اللَّه! فلقد لقي أبوك منهم مثل الذي تلقى من بعدي.

قال: ثمّ جعل علي (ع) يجول في أرض كربلاء كأنّه يطلب شيئاً، ثمّ نزل ودعا بماء فتوضّأ وضوء الصلاة، ثمّ قام فصلّى ما شاء أن يصلّي والناس قد نزلوا هنالك من قرب نينوى إلى شاطئ الفرات. قال: ثمّ خفق برأسه خفقة فنام وانتبه فزعاً فقال:

يابن عبّاس! ألا اُحدّثك بما رأيت الساعة في منامي؟

فقال: بلى يا أميرالمؤمنين!

فقال: رأيت رجالاً بيض الوجوه، في أيديهم أعلام بيض، وهم متقلّدون بسيوف لهم، فخطّوا حول هذه الأرض خطّة، ثمّ رأيت هذه النخيل وقد ضربت بسعفها الأرض، ورأيت نهراً يجري بالدم العَبيط، ورأيت ابني الحسين وقد غرق في ذلك الدم وهو يستغيث فلا يغاث، ثمّ إنّي رأيت اُولئك الرجال البيض الوجوه الذين نزلوا من السماء وهم ينادون: صبراً آل الرسول صبراً! فإنّكم تُقتلون على أيدي أشرار الناس، وهذه الجنّة مشتاقة إليك يا أباعبد اللَّه! ثمّ تقدّموا إليّ فعزّوني وقالوا: أبشر يا أباالحسن! فقد أقرّ اللَّه عينك بابنك الحسين غداً يوم يقوم الناس لربّ العالمين.


ثمّ إنّي انتبهت؛ فهذا ما رأيت، فوَالذي نفس عليّ بيده! لقد حدّثني الصادق المصدوق أبوالقاسم صلى الله عليه و آله أنّي سأرى هذه الرؤيا بعينها في خروجي إلى قتال أهل البغي علينا، وهذه أرض كربلاء الذي يُدفن فيها ابني الحسين وشيعته وجماعة من ولد فاطمة بنت محمّد صلى الله عليه و آله، وأنّ هذه البقعة المعروفة في أهل السماوات تذكر بأرض كربٍ وبلاء، وليُحشرنّ منها قوم يدخلون الجنّة بلا حساب.

[ الفتوح: 551:2 وراجع وقعة صفّين: 140.]

 

 

تتقدم ادارة موسوعة الوصي علي بن ابي طالب (ع) بخالص ايات العزاء والمواساة لمقام ولي الثأر الامام الحجة بن الحسن عجل الله تعالى فرجه الشريف , ولكم ايها المؤمنون المعزون بهذا المصاب الجلل وجعلنا الله واياكم من الطالبين بثأر الامام الحسين مع بقية ال محمد (ص) , انهم يرونه بعيدا ونراه قريبا برحمتك يا ارحم الراحمين .

 

وعظم الله لنا ولكم الاجر ..

Post on Facebook Add to your del.icio.us Digg this story StumbleUpon Twitter :شارك على
  • إرسل إلى صديق إرسل إلى صديق
  • نسخة صالحة للطباعة نسخة صالحة للطباعة
  • نسخة نصية نسخة نصية

المزيد من روايات تأريخية

إكتب تعليق

  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

الرجاء إدخال الرمز الذي يظهر في الصورة:

Captcha