جديد الموقع

خبر رقم (19) : في لحظاته الاخيرة النبي (ص) يستودع ويترك اهل بيته امانة عند كل مؤمن ...اعرف السبب

خبر رقم (19) : في لحظاته الاخيرة النبي (ص) يستودع ويترك اهل بيته امانة عند كل مؤمن ...اعرف السبب

خبر رقم (19) : في لحظاته الاخيرة النبي (ص) يستودع ويترك اهل بيته امانة عند كل مؤمن ...اعرف السبب

 

  صفر عام 11هـ

 

" اللهم اهل بيتي وانا مستودعهم كل مؤمن " ...

   

        افاد مراسلنا عام 11 للهجرة وبحسب مصدر مقرب جدا من البيت النبوي ان النبي (ص) في لحظاته الاخيرة قد استودع وترك اهل بيته امانة بيد كل مؤمن قائلا : " اللهم اهل بيتي وانا مستودعهم كل مؤمن " .

وبين المصدر ان سبب فعل النبي (ص) هذا وبكاءه على اهل بيته اتى نتيجة لوجود ضغائن واحقاد وثارات تجاهه بانت بصورة وقحة له قبل ايام في حادثة رزية يوم الخميس عندما منعوه من كتابة وصيته واتهموه بانه يهجر , وفي تخلفهم عن جيش اسامة وعصيانهم لاوامره حتى لعن المتخلفين عنه وهو في حالة مرض شديد .

 

واضاف ان النبي (ص) يعلم جيدا ان احقادا دفينة ستظهرها قريش والمنافقين بصورة واضحة تجاه اهل بيته بعد موته انتقاما منه ومن يده الضاربة الامام علي بن ابي طالب (ع) . وان جبرائيل (ع) اخبر النبي (ص) سابقا بأنهم سيظلمون من بعده امير المؤمنين ويمنعونه حقه ، ويقاتلونه ويقتلون ولده، ويظلمونهم بعده .

 

وشدد المصدر المقرب بأن ابنة النبي الاكرم السيدة فاطمة الزهراء (ع) ستكون اول من ستدفع هذه الضريبة سريعا وفي مدة لا تتجاوز الستة اشهر كحد اقصى وستكون اسرع اهل بيت النبي لحوقا به الى الرفيق الاعلى ما يكشف حجم العداء السافر والحقد الدفين والنفاق الكبير تجاه النبي (ص) والذي سيظهر بعد موته . ما جعل النبي (ص) يستودع اهل بيته كل مؤمن .

وبهذا الخصوص كشف المصدر لمراسلنا عن وصية رسول الله (ص) للمؤمنين من امته في اللحضات الاخيرة من حياته , فما جاء في هذه الوصية ؟

تابعونا في الخبر القادم ...

 

م.و 


___________________________________________________


" إن العرب كرهت أمر محمد (صلى الله عليه وآله) ، وحسدته على ما آتاه الله من فضله، واستطالت أيامه، حتى قذفت زوجته، ونفرت به ناقته، مع عظيم إحسانه إليها، وجسيم مننه عندها، وأجمعت مذ كان حياً على صرف الأمر عن أهل بيته بعد موتهولولا أن قريشاً جعلت اسمه ذريعة إلى الرياسة، وسُلّماً إلى العز والإمرة، لما عَبَدَت الله بعد موته يوماً واحداً، ولارتدت في حافرتها، وعاد قارحها جذعاً، وبازلها بكراًثم فتح الله عليها الفتوح؛ فأثرت بعد الفاقة، وتمولت بعد الجهد والمخمصة، فحسن في عيونها من الإسلام ما كان سمجاً، وثبت في قلوب كثير منها من الدين ما كان مضطرباً، وقالت: لولا أنه حق لما كان كذا.ثم نسبت تلك الفتوح إلى آراء ولاتها، وحسن تدبير الأمراء القائمين بها، فتأكد عند الناس نباهة قوم، وخمول آخرين، فكنا نحن ممن خمل ذكره، وخبت ناره، وانقطع صوته وصيته، حتى أكل الدهر علينا وشرب .. الامام علي (ع)

Post on Facebook Add to your del.icio.us Digg this story StumbleUpon Twitter :شارك على
  • إرسل إلى صديق إرسل إلى صديق
  • نسخة صالحة للطباعة نسخة صالحة للطباعة
  • نسخة نصية نسخة نصية

المزيد من اخبار الوصي

إكتب تعليق

  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

الرجاء إدخال الرمز الذي يظهر في الصورة:

Captcha