جديد الموقع

خبر رقم (22) : قبيل وفاته , النبي (ص) يسلم مواريث الانبياء اضافة الى سلاحه وكتبه ولواءه وبقية متاعه الى امير المؤمنين (ع)

خبر رقم (22) : قبيل وفاته , النبي (ص) يسلم مواريث الانبياء اضافة الى سلاحه وكتبه ولواءه وبقية متاعه الى امير المؤمنين (ع)

خبر رقم (22) : قبيل وفاته , النبي (ص) يسلم مواريث الانبياء اضافة الى سلاحه وكتبه ولواءه وبقية متاعه الى امير المؤمنين (ع)

 

(صفر عام 11 هـ ) .

افاد مراسلنا عام 11 للهجرة بأن النبي الاكرم (ص) بعد ان نزل عليه جبرئيل (ع) بالوصية من لدن الله عز وجل , وأدى امانته وسلمها الى وصيه امير المؤمنين (ع) ليعمل بها وامره ان يسلمها الى الائمة من بعده بحضور الشهود من الملائكة . (راجع الخبر السابق من هنا ) .

وبعد ان سلم رسول الله (ص) مالديه من مواريث الانبياء الى وصيه والقائم بأمره من بعده امير المؤمنين (ع) . امر النبي (ص) باحضار ما لديه من كتب وسلاح ودابة  قائلا :

 يا علي، قم فاقبض هذا بشهادة من في البيت من المهاجرين والأنصار، كي لا ينازعك فيه أحد من بعدي (1) .

 

وكان مما قبضه امير المؤمنين (ع) من رسول الله (ص) : مغفره ودرعه ورايته وسيفه الذي قيل انه ذو الفقار , وعمامته السحاب وقميصين له احدهما اسري به والاخر خرج به يوم احد , اضافة الى القلانس الثلاث: قلنسوة السفر وقلنسوة العيدين والجمع، وقلنسوة كان يلبسها ويقعد مع أصحابه.

واما الدواب فمن البغال الشهباء والدلدل، والناقتين: العضباء والقصوى والفرسين: الجناح وحيزوم . (2)

هذا ولما شعر النبي بقرب قبض روحه الطاهرة قال لوصيه الامام علي بن ابي طالب (ع) :

ضع يا علي رأسي في حجرك، فقد جاء أمر الله تعالى، فإذا فاضت نفسي فتناولها بيدك، وأمسح بها وجهك , ثم وجهني إلى القبلة , وتول أمري, وصل علي أول الناس, ولا تفارقني حتى تواريني في رمسي .

فأخذ علي (عليه السلام) رأسه ، ووضعه في حجره.

 

فقام اليه عمار بن ياسر، فقال له: فداك أبي وأمي يا رسول الله، من يغسلك منا، إذا كان ذلك منك؟!

قال: ذاك علي بن أبي طالب، لأنه لا يهم بعضو من أعضائي إلا أعانته الملائكة على ذلك.

ثم قال (ص) لعلي: يا ابن أبي طالب، إذا رأيت روحي قد فارقت جسدي فاغسلني....إلى أن قال: واحملوني حتى تضعوني على شفير قبري، فأول من يصلي علي الجبار جل جلاله من فوق عرشه، ثم جبرئيل، وميكائيل، وإسرافيل. في جنود من الملائكة لا يحصي عددهم إلا الله عز وجل، ثم الحافون بالعرش، ثم سكان أهل سماء فسماء،ثم ادخلوا علي زمرة زمرة، فصلوا علي، وسلموا تسليماً .

ثم قال (ص) : يا علي، كن أنت وابنتي فاطمة، والحسن والحسين، وكبروا خمساً وسبعين تكبيرة، وكبر خمساً وانصرف. وذلك بعد أن يؤذن لك في الصلاة.

فقال امير المؤمنين (ع): بأبي وأمي، من يؤذن غداً؟!

قال: جبرئيل (عليه السلام) يؤذنك.

 

تابع احداث وفاة الرسول الاكرم (ص) في الاخبار القادمة .

م.و

______________________________________________

(1) علل الشرائع ج1 ص168 وبحار الأنوار ج22 ص459.

(2) الاصول من الكافي ج1 باب ما عند الائمة من سلاح رسول الله ومتاعه . والرواية عن الامام الصادق (ع) .

 

 

Post on Facebook Add to your del.icio.us Digg this story StumbleUpon Twitter :شارك على
  • إرسل إلى صديق إرسل إلى صديق
  • نسخة صالحة للطباعة نسخة صالحة للطباعة
  • نسخة نصية نسخة نصية

المزيد من اخبار الوصي

إكتب تعليق

  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

الرجاء إدخال الرمز الذي يظهر في الصورة:

Captcha